رحمك الله استاذي سعيد نور



إنتقل إلى جوار به المرحوم الأخ المناضل سعيد نور عضو المجلس الوطني لحزب الاستقلال بالصويرة و الكاتب الإقليمي لحزب الإستقلال بالصويرة صباح هذا اليوم بعد أن كان يستعد للذهاب إلى عمله .تعازينا إلى أسرة الفقيد و إن للاه و إن إليه لراجعون
                                                                    
صورة للأخ المناضل المرحوم سعيد نور عضو المجلس الوطني لحزب الاستقلال بالصويرة و الكاتب الإقليمي لحزب الإستقلال بالصويرة و بعض أفراد الشبيبة الاستقلالية و عبد اللطيف عمار عضو المجلس الوطني للحزب في حفل أقيم بمقر الحزب بالصويرة



بيتي مركز بأبواب مفتوحة


  مركز بيتي من المراكز التي تتبنى الإشراف على متابعة أطفال في وضعية صعبة في سن حرجة ، مما يجعل هذه المؤسسة الاجتماعية  تعتمد على أبواب مفتوحة
 دائما  ليس  بالنسبة للزوار فقط وإنما أيضا حتى يحس الطفل بحريته وبأنه داخل بيته الأسري وهذا ما لمسناه خلال زيارة تفقدية  للمركز حيث كانت المجموعة الأولى من الأطفال تمارس هواياتها على أجهزة الكمبيوتر بينما المجموعة الثانية منقسمة إلى مجموعات في إطار ورشات  تحت إشراف المؤطرين بانسجام تام .
لكن ما يمكن أن  نثير إليه الانتباه بغض النظر على نظافة المكان وترتيبه المتناسق ووجود مجموعة من المتطلبات لهؤلاء الأطفال المقبلين على سن المراهقة الحرجة وعن اللمحة الأسرية التي لمسناها في التعامل بين الجميع بدءا من المدير والطاقم الإداري ووصولا إلى  الطفل مرورا بالمشرفين التربويين والمهتمين بشؤون المطبخ هو ضيق المكان ، فالمركز عبارة عن طابقين كل واحد منهما يتكون من ثلاث غرف ليست مجهزة لاستقبال هؤلاء الأطفال بشكل يلبي طلباتهم الجسمية واحتياجهم للحركة.
وللإشارة فجمعية بيتي بالصويرة يشرف على تسييرها  ثمانية  أطر منها الإدارية والتربوية والمهتمة بشؤون المطبخ ويستفيد من هذا المركز162 طفلا وطفلة
مقسمين على الشكل الآتي :
أقل من 7 سنوات            04 مستفيدين
من 7 إلى 12 سنة          28 مستفيدين
من 12 إلى 20سنة        117 مستفيدين
أكثر من 20 سنة         13 مستفيدين
     تعمل الإدارة على التنسيق بشكل يتناسب والفئات العمرية وما تتطلبه كل مجموعة على حدة ، حيث يتم تنظيم  مجموعة من الأنشطة التربوية والورشات  والخرجات خلال  العطل الدراسية  بينما يتم التركيز حاليا على تقوية التحصيل الدراسي لهؤلاء الأطفال والاهتمام بتغطية كافة احتياجاتهم النفسية والتربوية حتى توصلهم إلى بر الأمان و تحميهم من الانحراف .

بوجمعة لخضر وهوس اللون

 أنجبت الصويرة  العديد من الرجالات في كافة الميادين  فكانت ساحاتها وشوارعها مدرستهم وحواريها مرتعا لهم ، علمتهم نسج الحروف بمنوال زجلي ومزج الألوان بفطرة حتى كانت أروقتها لا تتسع إلا لرواق جديد يتخذ من الحايك الصويري مرتعا ومن الغروب إلهاما ومن الطيبة عنوانا
    هكذا كان بوجمعة لخضر ، الفنان الصويري الذي أطلق صيحته الأولى بها في سنة 1941لينهل منها طقوسه ولتمسك بيده حتى تعلمه أن يخطوا بشوارعها كما تخطوا  الألوان بمرسمه فكانت هوسا متفردا له نكهة السحر برموز يصعب قراءتها من مرة واحدة فكانت طابعه المميز الذي ميزه عن غير ه من الرسامين مما كان السبب في اختياره مع مجموعة سحرة الأرض المائة فكان تميزه مثار إعجاب الكثيرين خاصة وانه كسر القاعدة التي كانت دائما تنسب الإبداع الفني للعالم الغربي مما جعل الفنان الصويري بوجمعة لخضر يأخذ على عاتقه تغيير هذه النظرة وإبراز موهبة خارقة متميزة متخذا فلسفة خاصة أشبه برموز السحر
في معرض سحرة الأرض الذي نظم في باريس كان فناننا يحمل هاجس انتمائه
الإسلامي والعربي والمغربي مما جعله الناطق الرسم باسم الثقافة لهذه البلدان مدافعا عنها بثقة فكانت رسوماته بصمة خلدت هذه الثقافة كما خلدها تصريحه والذي قال فيه:
*إن الادّعاء الرائج بعدم وجود الإبداع التشكيلي إلا في العالم الغربي أو في المجتمعات المتأثرة جدا بالغرب ليس سوى أثر باق من النزعة الاستعلائية لثقافتنا. ناهيك عن أولئك الذين يعتقدون حتى اليوم بأن امتلاكنا للتكنولوجيا يجعل ثقافتنا أفضل من غيرها من الثقافات. وحتى أولئك الذين يصرحون بلا مواربة بأن لا مجال للمفاضلة بين الثقافات فهم يجدون صعوبة كبيرة في قبول فكرة أن أعمال فنية من العالم الثالث يمكن أن توضع على قدم المساواة مع الأعمال الفنية لحركاتنا الطليعيات. هذا الموقف يدل على أن المقاومة في مجال التشكيل أقوى منها في مجالات ثقافية أخرى كالموسيقى والمسرح والفنون الاستعراضية أو الأدب
     ظل الفنان التشكيلي  بوجمعة لخضر متشبثا بثقافته الصويرية فنقش بحرفية تكاد تكون نوعا متفردا من الدك الصويري على لوحاته سواء كانت المنحوتة أو المرسومة ليتوحد في رمزية متناهية ، أساطير جمعت ما بين الغرابة والخيال فكأنه يحاول تجسيد أفكار مجتمعه بحرفية رائدة ، عازفا على أوتار  ريشته ألحانا سحرية أشبح بأشباح ليل يداعب الأماسي  ، خيالات تعبر ما بين الأبواب الستة لمدينته الأم  لتجد مستقرها على لوحاته معلنة نوعا من التفرد أبهر النقاد كل هذا وفنانا ظل وفيا لأسوار الصويرة ، مستقر بمتحفه منتظر لكل طارق سائل عن حقبة من التاريخ تلونت بالفضاء فكان رجلا من رجالات الصويرة الذين  نقشت أساميهم
على أسوارها كما نقشت أمواج البحر على صقالتها
توفي بوجمعة لخضر سنة 1998مخلفا وراءه إرثا فنيا واسما لا ينسى.

مركز دارنا الفضاء


  مركز دارنا بناية تتكون من الطابق الأرضي وطابقين علويين زيادة على السطح وموقعها يخول لها تهوية فريدة وإضاءة متميزة تخدم ما رصدت له ، فعدما تدخل من الباب الرئيسي تجد على يدك اليمنى مكتب الإدارة والسكرتارية وعلى الجانب الأيسر مقر الحارس ثم بابا زجاجيا يفضي بك إلى وسط المبنى حيت فضاء أعد لاستقبال الزوار الذين عادة ما تعج بهم الدار وقد علقت على الحيطان لوحات توضيحية وإحصائية تعرف الزائر  المتطلع بكافة المعلومات المتعلقة بالمركز وقد وإذا توجهت  إلى الجانب الأيمن تستوقفك قاعة الأكل والمكونة من عدة طاولات وكراسي مجهزة لاستقبال الأجسام الصغيرة بشكل مريح والقاعة تقع على مقربة من المطعم والمكون من حجرتين على مساحة واسعة ومجهزة لتهيئ الوجبات الخاصة بتلاتة أعمار مختلفة بشكل متناسق ومنظم وللإشارة انه قد تم ضم ساحة مجاورة للمبنى لتكون في نفس الوقت استراحة للصغار وأيضا متنفسا لقاعة الأكل والمطبخ حتى يحافظ المكان على قسط من التهوية يخدم ما رصد له  كما يوجد بالقرب منها مراحيض وأماكن لغسل الأيادي وبهذا يكون الطبق الأرضي يتوفر على تصميم متكامل يخدم الطفل والمربي في آن واحد .
      كما يتوفر بالقرب منها مخزن لتخزين المواد الغذائية وكل ما قد يحتاجه الأطفال مما تتوصل به الدار من تبرعات .ومكتب للمقتصد ومستودع ملابس مخصص للمستخدمين .
      أما الطابق الأول فيتوفر على قاعة خاصة بالأطفال الرضع حيث صفت الأسرة الصغيرة على جنباتها بشكل متناسق وجميل على فضاء معرض للتهوية الصحية بشكل متوازي وقد رصت بالجوانب مجموعة من الخزانات البلاستيكية والتي رصدت لملابس الصغار ومستلزماتهم زيادة على مجموعة من الأجهزة المساعدة لهم على ضمان نمو متكامل وتلات أسرة خاصة بالمربيات اللواتي يفضين الليل مع الرضع ، أما القاعة الثانية فهي عبارة عن مكان للراحة به فراش مغربي وهي القاعة التي يتخذها الأطفال  ما بين سنتين وأربع سنوات للعب ومشاهدة التلفاز تحت أعين المربيات وهي الأخرى قد اتخذت من النوافذ الكبيرة كافتها من الإضاءة ،ثم هناك قاعة للنوم ومراحيض وبهو واسع خاص بالأمهات التي تأتي لزيارة أطفالها
وقاعة للتمريض مجهزة بكافة لوازم الإسعافات الأولية والأدوية  الموصوفة كما يفضى هذا الطابق على ساحة كبيرة ترصد للعب الصغار بها سور عال حماية للصغار ومجموعة من الدراجات الصغيرة واللعب .
    الطابق الثالث هو للأطفال الأكبر سنا  وبه قاعة جهزت لتكون روضا للأطفال بها
مجموعة من الحواسب وان تنقصها بعض التجهيزات الأخرى لكنها كبناء فهي تتوفر على كل الشروط لتكون روضا مميزا وهناك أيضا مكان لمراجعة الدروس وقاعة لمشاهدة التلفاز وأخرى للنوم زيادة على المراحيض .
ويبقى السطح وهو المخصص لغسل الملابس وتجفيفها. 

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة Powered by Blogger | DSW printable coupons